|
|
|
|

|
|
 وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك – حصلت وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك على وثائق خاصة بواحدة من كبرى... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
اسرائيل تجهز10 آلاف كيس للجثث وبرادات تتسع لـ 14 ألف جثة و7 مواقع لدفن 20 ألفا استعدادا للهزة الارضية العنيفة
|
|
|
Sat, 26 Jan 2008 12:14:00 |
|
|
 |
في الوقت الذي تؤكد فيه المصادر الاردنية عدم قلقها من احتمالية حدوث اي نشاط هزات ارضية قوية استنادا لقراءات علمية فأنه يبدوا ان الامر مختلف تماما على الجانب الاخر من ضفة نهر الاردن الذي يقبع على نفس الصحيفة الزلزالية حيث بدأت الدولة العبرية بالتعامل مع الموضوع باعتباره امرا واقعا من خلال الاستعداد لهزة عنيفة متوقعة كل لظة، وجاء في تقرير مفصل أن وزارة الداخلية الإسرائيلية تمتلك 1000 تابوت للجثث، وتنوي شراء 3000 تابوت آخر خلال العام الحالي 2008. كما جاء أن هناك ما يقارب 10 آلاف كيس لوضع جثث القتلى فيها، علاوة على أمكنة في برادات حفظ الجثث تتسع لـ 14 ألف جثة، وتم إعداد 7 مواقع مؤقتة محتملة لدفن القتلى، بحيث تتسع لـ 20 ألف قتيل، كما تجري دراسة إمكانية إعداد قبور جماعية في الكسارات المهجورة. وأضاف التقرير الرسمي الاسرائيلي الذي جرت مناقشته على اعلى المستويات وداخل الكنيست أنه جرى إعداد مواقع، بدون خيام، تسع بشكل مؤقت لما يقارب 150 ألف شخص من المشردين الذين يتوقع أن تهدم بيوتهم خلال الهزة الأرضية. كما لفت التقرير إلى أن شبكات المجاري والصرف الصحي ستكون أول ما ينهار لدى حصول الهزة الأرضية، في حين حذر القائم بأعمال المدير العام لوزارة حماية البيئة من التلويث، وخاصة بسبب انهيار شبكات الصرف الصحي، حيث من الممكن أن يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا آخرين. ويتضح من التقرير الذي عرضه خبراء، الإثنين الماضي، أمام لجنة الكنيست لفحص الجاهزية لوقوع هزة أرضية، أنه في حال وقوعها سيكون على كل إنسان أن يعتمد على نفسه أو على جيرانه لأن المساعدة لن تصل. وعلى سبيل المثال، فقد جاء أن هناك 29 عامل إطفاء في القدس، يشكلون الطاقم الذي سيتولى معالجة وضع يسقط فيه على الأقل 1600 قتيل، وانهيار المئات من المنازل. مع الإشارة إلى حصول حرائق ناجمة عن الغاز الذي سيكون بكميات كبيرة، وفي حينه ستتركز الجهود في منع انتشار النيران، وليس في إخمادها، وإلى حين تتفرغ فرق الإطفاء من النيران لإخلاء مصابين، سيكون قد مر أيام، علاوة على إمكانية انقطاع الاتصال بين كل محطة ومحطة، ما يعني أن كل محطة ستعمل بشكل مستقل عن الأخرى. كما تبين للجنة فحص الجاهزية للهزة الأرضية المتوقعة أنه سيكون هناك فقط 12 مركبة خاصة بالمواد الكيماوية الخطيرة تابعة لوزارة جودة البيئة، موزعة على كافة أنحاء البلاد، ما يعني أن أقل من 15 شخصا سيقومون بمعالجة كافة حاويات المواد الكيماوية الخطيرة في كافة أرجاء البلاد في أعقاب الهزة الأرضية. وتبين أن وزارة الداخلية تخطط لتخصيص 350 حاوية تبريد تابعة لشركة "تسيم" لتخزين الجثث في حال وقوع الهزة الأرضية القاتلة. وسيكون بإمكان هذه الحاويات استيعاب 7000 جثة، من الممكن مضاعفتها، بزيادة الرفوف، إلى 14 ألف جثة. وفي هذا السياق، كانت قد أشارت تقارير نشرت قبل أكثر من سنة أن التوقعات العلمية تنذر باحتمال وقوع هزة أرضية قوية ومدمرة في في كل لحظة، يتبعها تسونامي تصل ارتفاع أمواجه إلى 5-6 أمتار. كما من المتوقع أن تقع خسائر بشرية ومادية هائلة جداً، بحيث يتجاوز عدد القتلى المتوقع إلى أكثر من 16 ألف قتيل، بالإضافة إلى إصابة ما يقارب 90 ألفاً آخرين، وإيقاع أضرار جزئية أو كاملة بما يقارب 130 ألف مبنى، وتشريد أكثر من 350 ألف شخص. وتشير التقديرات إلى أنه في حال وقوع تسونامي سوف يصل ارتفاع الأمواج إلى 5-6 أمتار، وذلك استناداً إلى دراسات وحالات سابقة وقعت في المنطقة، كان آخرها في العام 1949. ومن المتوقع أن تغمر المياه مناطق على شواطئ البحر المتوسط، كما ستحصل فيضانات في البحر الأحمر وبحيرة طبرية. وبحسب التقديرات، ففي حال ضرب تسونامي شواطئ حيفا، فسوف يوقع الأضرار بـ10 معامل صناعية، علاوة على 150 منشأة أخرى يستخدم فيها مواد خطيرة معرضة لمخاطر فورية جراء هزة أرضية. وتتوقع التقديرات أن قوة الهزة، التي ستقع خلال ثوان وربما خلال 10 سنوات، سوف تصل قوتها إلى 7.5 درجة بحسب مقياس ريختر، وتكون بيسان في مركز الهزة. وبحسب التقديرات، فإن الأضرار المتوقعة في أعقاب الهزة الأرضية ستكون كالتالي: 16 ألف قتيل، و6000 إصابة خطيرة 83 ألف إصابة خفيفة، إخلاء 377 ألف شخص من بيوتهم، تدمير 10 آلاف مبنى بشكل كامل، أضرار لـ 20 ألف مبنى بشكل جزئي، و 104 آلاف مبنى تتعرض لأضرار بين خفيفة ومتوسطة. وفي السياق ذاته، كان النائب د.جمال زحالقة قد دعا، قبل بضعة شهور، إلى تشكيل لجنة فحص دولية لفحص مخاطر المفاعل النووي في ديمونا وآثاره الكارثية في حال حدوث هزة أرضية قوية في البلاد. وجاءت دعوة زحالقة على خلفية هزة أرضية ضربت البلاد في حينه.. وفي حينه أكد زحالقة أنه لا يمكن الثقة بطمأنة السلطات الإسرائيلية بشأن قدرة المفاعل النووي في ديمونا على تحمل الكوارث والصدمات والأزمات، ويجب أن يكون هناك لجنة فحص دولية لفحص الموضوع لأنه في حال حدوث تصدعات بالمفاعل النووي فسيعرض مئات الألوف من الناس في الأردن وفي جنوب الضفة الغربية وفي النقب للخطر. واتهم زحالقة الحكومة الإسرائيلية بإخفاء المعلومات حول مدى خطورة تسرب الإشعاعات من المفاعل النووي، وقال إنه لا يمكن أن يفهم توزيع أقراص اللوغول الذي يحمي من اليود المشع على سكان المنطقة إلا أن ذلك تم على خلفية وجود خطر حقيقي. وكان زحالقة قد أثار موضوع الهزات الأرضية ومخاطر المفاعل النووي في ديمونا إذا ما تعرضت البلاد إلى هزة أرضية جدية في كلمة ألقاها في الكنيست وقتذاك، وقال في كلمته: يتوقع حدوث هزة أرضية خطيرة ومدمرة، قد تكون خلال أسابيع وقد تكون خلال سنوات، لأن معظم العلماء يجمعون على أن دورة الهزات الأرضية الكبرى في فلسطين تحدث كل 80-90 عاما، والهزة الأخيرة كانت في أوائل الثلاثينات، وأدت إلى هدم مئات المنازل في القدس وصفد والناصرة وأودت بحياة الكثيرين. إن خطر حدوث هزة كبرى هو احتمال جدي ورغم كل وعود الحكومة إلا أنها لم تقم بمسح البيوت في المناطق المعرضة لتأثير الهزة لفحص مدى صمودها في وجه الزلازل وتقديم العون للناس لتقوية المباني الضعيفة. كما أن هناك قضية أخطر بكثير وهي المفاعل النووي في ديمونا فهو مفاعل عجوز عمره أكثر من أربعين عاما وقريب من الشق السوري الأفريقي الذي كان في الماضي مركزا لزلازل قوية جدا ويتوقع أن يكون كذلك في المستقبل. وقد تؤدي هزة أرضية قوية إلى حدوث تصدعات في المفاعل النووي وتسرب المواد الإشعاعية فتصبح الكارثة كارثتين، ولن تكفي أقراص "اللوغول" التي وزعت قبل سنوات على سكان المنطقة المحيطة بالمفاعل النووي لحماية السكان". من جهته قال مساعد مدير سلطة المصادر الطبيعية لادارة المساحة الجيولوجية المهندس درويش جاسر ان الهزة الارضية التي ضربت الاردن وفي منطقة سويمة شمال البحر الميت على فالق زرقاء ماعين تحديدا و بقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر كانت دون تاثير يذكر . واضاف جاسر ان الهزة، التي تعد الثانية في اقل من اسبوعين، واستمرت مدة لم تتجاوز 30 ثانية على عمق 7 كيلومترات. وقال انها غير مرتبطة باي هزات ارضية ضربت المنطقة في وقت سابق. واعتبر حدوث مثل هذه الزلازل الافقية المتوازية الخفيفة والمتوسطة التي تحدث على الصفيحة العرضية الموجود عليها الاردن امرا طبيعيا في المنطقة، بعكس التصادمية بين الصفيحة العربية والاوروبية التي تنتج هزات قوية وهي موجودة في الاردن . و بدوره قال استاذ علم الزلازل والجيوفيزياء في قسم الجيولوجيا البيئية والتطبيقية في الجامعة الاردنية نجيب ابوكركي ان منطقتنا هي منطقة زلزالية لها مواصفات خفيفة من المفيد ان نعيها جيدا . اي ان التباعد والانزلاق طبقات الارض وندعوها صفائح كما يحصل في البحر الاحمر ما بين الصفيحة العربية والصفيحة الافريقية او البحر الميت و وادي الاردن ضمن ما يسمى بالصدع التحويلي الاردني او بحفرة الانهدام ما بين الصفيحة العربية التي يشكل الاردن جزءا منها وصفيحة سيناء-فلسطين فتكون الزلازل في الغالب اقل قوة وتكرارا وتاثير محدود ضمن حفرة الانهدام (تحصل على فترات طويلة متباعدة)اي ان الاردن في المحصلة يقع ضمن منطقة زلزالية معتدلة وقال وان حدود الصفائح المشابهة للصدع التحويلي الاردني التي تضم منطقة البحر الميت من الممكن ان تشهد من وقت لاخر حركات زلزالية دون ان تشكل دمارا وخسائر (تتكرر مرة كل 10سنوات بالمعدل) وبدمار وخسائر محدودة نادرا (تتكرر كل قرن من الزمان بالمعدل تقريبا) ودمار اكبر نسبيا في حالات اكثر ندرة ( تتكرر كل 1000 عام بالمعدل على وجه التقريب). لكن اكبر تلك الحركات الزلزالية لن يبلغ بتاتا ذلك النمط الذي شاهدنا آثاره في زلزال سومطرة الذي حصل في 24-12- 2004 او ما يشابهه على الحدود التصادمية وهذا وقد تم تسجيل سبعة زلازل في الفترة ما بين 24-8-1984 الى 3-9-84 كان موقعها ما بين الناصرة وحيفا وقدرت قوة اكبرها بالدرجة 5.2 حسب مقياس رختر ثم انتقل النشاط الزلزالي الى منطقة وادي الفارعة حيث سجل ما لا يقل عن 20 هزة تعدت قوة اربعة منها الدرجة 4 وذلك ما بين 4-11-1984 و30-12-1984 قبل ان تحصل هزة اضافية بقوة 4.5 كانت الوحيدة التي حصلت في الاراضي الاردنية مقابل وادي الفارعة في 25-1-1985. وبين ابو كركي ان بلدا مزدهرا كتايوان على سبيل المثال يتعايش مع اخطار زلزالية مكثفة جدا اذا ما قورن الوضع هناك بالوضع الاردني اذ تتعرض تلك الجزيرة الى زلازل يمكن ان تسبب دمارا وخسائر (تفوق قوتها 6 درجات على مقياس رختر) مرة كل عشرة شهور في حين ان احصائيات الزلازل المبنية على الدراسات الزلزالية الرصينة والمبنية على بيانات الزلازل المسجلة حديثا و التاريخية وزلازل ما قبل التاريخ تشير بوضوح الى ان الوضع الزلزالي الطبيعي لدينا يقل من حيث زخمه واحتمالاته التدميرية بمئة وخمسين مرة عن الوضع التايواني الذي لا يعتبر الاسوأ في العالم من المنظور الزلزالي. ويمكن الاضافة لتعميم الفائدة انه ومنذ وقت حصول آخر هزة التي حدد ها مرصد الزلازل الاردني قبل ايام في منطقة البحر الميت على صدوع ماعين سجلت مراصد الزلازل الدولية كمركز دراسات زلازل اوروبا والبحر المتوسط 95 زلزالا (في يومين وليلتين عاديين) بلغت قوة اكبرها 5.3 درجة و كان زهاء نصف ذلك العدد من الزلازل قد حصل في منطقة غرب تركيا التي تشهد نشاطا كثيفا ومريبا . وعن منطقتنا بين الكركي اننا نبحث في زلازل هذه المنطقة و بشكل تطبيقي مباشر ومعمق ونبحث كذلك في نتائج انحسار المياه في منطقة البحر الميت وما تحدثه من انهيارات وفجوات خسفية وظواهر اخرى تشكل اخطارا يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار متابعين وحسب امكانياتنا لكافة التطورات بها ونحاول ايصال صوتنا المدعوم بالبيانات. واشار ان دراستنا في هذا المجال قد بدأت مع بداية عقد الثمانينيات من القرن المنصرم وقد نضجت التصورات الاحترازية الناجعة لاستباق الاحداث ان امكن او للتخفيف من آثار اية مخاطر في حال حصولها لا سمح الله ولم يبق الآن الا تطبيق تلك التصورات التي تسمى علميا ببناء نظام انذار مبكر يرتكز اساسا الى الخبرات الوطنية اولا ولدينا الان تصوراً متطوراً وشاملاً لهذا النظام ويتوجه لمعظم ما في منطقتنا من اشكالات واخطار طبيعية لا خيار لنا الا التعايش معها ومتابعتها بشكل حثيث للحد من نتائجها عند اللزوم. وكانت سلطة المصادر الطبيعية سجلت هزة ارضية سابقة يوم العشرين من شهر تشرين الثاني على ملتقى الفوالق الرئيسة القاطعة لفالق البحر الميت وبقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر. وتعرضت المنطقة في ايلول (سبتمبر) العام الماضي لهزة ارضية بلغت قوتها 4.5 درجة على مقياس ريختر ايضا لكنها وقعت على عمق 7.7 كيلومتر. واظهرت دراسات علمية اعدها مركز رصد الزلازل الاردني التابع لسلطة المصادر الطبيعية سابقا ان منطقة وادي الاردن تعرضت للعديد من الزلازل القوية التي تتراوح قوتها بين 6 و7 درجات، والتي كان اقواها زلزال عام 1927 بقوة 6.25 درجة وادى الى اصابة حوالي 500 شخص في فلسطين والاردن، والزلزال الذي حدث اخيرا عام 2004 بقوة 4.6 درجة. ورغم ذلك، تتجاهل الحركة السياحية المتنامية على الشاطئ الشرقي للبحر الميت تعرض المنطقة لهزات ارضية متتابعة في السنوات الماضية. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة السياحة والآثار هشام العبادي ان منطقة البحر الميت لم تتأثر سياحيا بالزلزال الذي ضربت المنطقة ، موضحا ان ايا من السياح لم يغادر المنطقة التي تشهد حراكا سياحيا نشطا. وبحسب نفس الدراسات، تتعرض المنطقة الى العديد من الهزات الارضية يوميا بقوة تصل احيانا الى درجتين، لكن المواطنين لا يشعرون بهذه الهزات كونها تقع على حفرة الانهدام التي تعتبر ناشطة زلزاليا. وتعتبر منطقة غور الاردن من اخفض بقاع المعمورة، وتنخفض تحت سطح البحر بمقدار 410 امتار، في الوقت الذي يتوقع فيه خبراء ان مياه البحر الميت تنخفض سنويا بمعدل متر واحد. ويعود هذا النشاط الزلزالي على طول حفرة الانهدام الاردنية الى نشاط الصفيحة العربية الزاحفة باتجاه الشمال الشرقي نحو الصفيحة الاناضولية، اما حركة الصفيحة العربية فهي بسبب ما يعرف بمنطقة انفتاح البحر الاحمر، حيث يتوسع قاع البحر دافعا هذه الصفيحة، وتقدر الدراسات هذه الازاحة عبر ال20 مليون سنة الماضية ب107 كيلومترات تقريبا. ولمواجهة اخطار وقوع الزلازل سيما في منطقة البحر الميت التي تحتضن مشروعات سياحية تتجاوز قيمتها بليوني دولار في الوقت الراهن، دعا خبراء جيولوجيين القائمين على اي مشروع حديث الى اعداد دراسات تقييم اثر بيئي يضعون فيها مقاييس تأخذ بعين الاعتبار مقاومة الزلازل في حال التعرض لها واتخاذ اجراءات تخفف من حدتها او آثارها على المباني. واعتبروا ان على جميع المشاريع الحديثة اعداد مثل هذه الدراسات ضمن شروط الترخيص الواجب اصدارها، في وقت يفترض فيه ان تعد المباني القديمة دراسات متابعة لذلك. ويعرف المتخصصون الزلزال بانه ارتجاج مفاجئ في الطبقات الارضية ناتج عن انكسار في طبقات الارض، ويتم من خلال هذا الاهتزاز تفريغ الضغوط التكونية لطبقات الارض نتيجة حركة الصفائح، ويأخذ هذا التفريغ اشكالا عدة منها الامواج الزلزالية اضافة الى الطاقة الحرارية والضوئية. وتشير دراسة لمرصد الزلازل الاردني ان النشاط الزلزالي كان ملحوظا في منطقة وادي الاردن والبحر الميت بين عامي 1983 و1994، وكان سكان المنطقة والمدن الرئيسة في المملكة وهي: عمان، البلقاء، جرش، عجلون، الكرك واربد يشعرون بهذا النشاط من خلال الزلازل المحسوسة، التي تبلغ قوتها 4 درجات.
.
|
|
|