أوس تيسر الغول هو أحد الشباب الأردنيين المبدعين من سكان عروس الشمال اربد يحمل بين جنبيه روح إبداعية شبابية وبالإضافة إلى قصة حقيقة تحكي عن غياب الدعم للمبدعين الشاب في الأردن كما يقول
قصة أوس الغول هي كقصة الكثير من الشاب ممن حملوا على عاتقهم بناء هذا الوطن بسواعد الشاب الرجال ليحمل أوس تسير الغول سيف المثابرة مع مظلة الأمل والتفاؤل وسط زحمة التقدم والتطور العالمي لعله يحدث شيئا جديدا في عالم الجينات يخدم به المواطنين الأردنيين وغيرهم ممن هم بأمس الحاجة إلى ما حققه أوس وأمله كبير بأن يصبح الأردن في طليعة الدول المتقدمة!.
لقد حقق الغول الكثير في المجال الذي عشقه و اختاره بنفسه حقق للأردن انجازا كبيرا وصفها بأنها نظرية جديدة في علم الجينات , ليجد أوس الغول نفسه بعد هذا الإنجاز أمام أبواب موصدة في وجه تماما من قبل الجهات المختصة التي تقدم وقام بمراجعتها مما اعتبرها أوس من المعيقات أمام الإبداع الشبابي في الأردن و الذي يقود خطاه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين فارس التغيير الأول وراعي الإبداع الشبابي.
صرخ أوس بأعلى صوته أن ليس هناك أي دعم للشاب المبدع في الأردن على حد قوله أما بالنسبة لإنجازه الذي ابتكره فيقول أوس:
أن قصته بدأت قبل ثلاث سنوات حيث رسم طريق النجاح بدموع التعب والاجتهاد فقد قام الغول بكتابة بحث علمي متكامل و منهجي يغوص تماما في أعماق مصطلح الجينات المتعددة وعن تأثيرها المتساوي وتصحيح المفاهيم والأساليب في إخراج الطرز المتساوية في التأثير , وكشف الخطأ الذي جعل الحقيقة هي الضحية وبيان الصواب بأسلوب علمي على حد وصفه وتعبيره .
ويضيف الغول أنه أضاف مجموعة من المصطلحات الجديدة في علم الوراثة سيكون له السبق في استخدامها في العالم أجمع.
وأضاف الشاب المبدع أوس كذلك أنه ابتكر أسلوبا جديدا لا يحتمل الخطأ وقد خرجت معه نتائج مغايره تماما عن الأسلوب القديم على حد ما وصف
ويواصل الغول حديثه قائلا أيضا أننا سنجد أنفسنا مجبرين على الوقوف على هذه النتائج التي حققها والتي ستغير مفاهيم قديمة في علم الوراثة رغم أن طريقتي توصف بالمقارنة مع الأسلوب القديم بأنها الأصعب و لكن المهم هو صحة المعلومة لا سهولة الأسلوب على حد تعبيره.
ويفيد الشاب المبدع أوس الغول أنه على استعداد تام لتوضيح ما لديه من جديد أمام أساتذة المختصين ولجان مهتمة في هذا الجانب تأكيدا منه على صحة ما أفاد به.
وعن التحديات الجسيمة التي واجهت إبداع أوس فيقول عن تجربته المريرة وكله ألم وحرقه بأنه ذهب إلى الجمعية العلمية الملكية ليقدم بحثه ودخل دخول الواثق بالله عز وجل واستقبل استقبالا يليق بالاسم الذي تحمله الجمعية وعرض أوس عليهم عنوان البحث فقامت الجمعية بتقدير جهود أوس المبذولة إزاء هذا البحث لكن الجمعية أفادته بأنه إذا أردا الحصول على براءة الاختراع فيجب أن يكون البحث قابل للتطبيق في ميدان العمل هذا بالإضافة إلى مراجعة وزارة الصناعة والتي هي صاحبة الشأن بهذا الخصوص راجع أوس وزارة الصناعة وسألوه عن النظرية فأخبروه إن البحث الذي أعده يعد بحثا نظريا تستطيع حفظ ملكيته فقط ليصبح نظرية جديدة في علم الوراثة. وما عليك إلا أن تتصل بالمعاهد الدولية بشأن هذا الخصوص لتحصل على ما تريد و نحن هنا لا نعطي براءة اختراع إلا إذا كان بحثك قابلا للتطبيق.
مما أصاب أوس بالدهشة والإحباط فتعب السنين في موضوع الوراثة غير قابل للتطبيق ضمن إمكانيات الأردن الحالية على حد قوله
خرج أوس من وزارة الصناعة والتجارة و دمعات الإحباط تخفف عنه وتساءل أوس
يكون الأردن مصنع الإرادة ثم يكون هو نفسه مقبرة الانجاز؟
هل ضاقت الأردن بمؤسسة ترعى مثل هذه الأبحاث النظرية والتي هي عماد العلم وأساسه لتتبنى طلاب العلم وترفع من شأنهم ليكونوا بناة الوطن المخلصين ؟.
وفي نهاية الحديث طلب أوس الغول العون من داعم الإبداع الشبابي جلالة الملك عبد الله الثاني بمساعدته في تحقيق هذه النظرية كيف لا وجلالة الملك هو الذي قال بأن الشباب هم فرسان التغيير وهو ذاته الذي أحيا روح الإبداع عند الشباب