|
|
|
|

|
|
 أكثر من 2000 فتاة تقدمن للحصول على الرخصة
عزا أحد أعضاء مجلس نقابة المهن التمثيلية بمصر تقدم... |
|
|
|
|
|
|
| |
| |
|
|
|
|
|
فتح باب الترشيح لانتخابات نقابة الصحفيين غدا
|
|
|
Wed, 09 Apr 2008 00:30:00 |
|
|
الحراك الانتخابي يصل الى مرحلة حاسمة وسط مطالب بتطوير المهنة
هالة الخياط
عمان- تدخل انتخابات مجلس نقابة الصحفيين والمحدد تاريخها في الخامس والعشرين من الشهر الجاري مرحلة حاسمة وسط حراك "نشط" وترشيحات مرتفعة لأعضاء المجلس والنقيب.
وفي الأيام المقبلة تبدأ مرحلة حسم الأسماء لمركز النقيب ولعضوية المجلس بعد فتح باب الترشيح غدا الخميس، على أن يغلق قبل ثلاثة أيام من موعد الانتخاب.
وتشهد المؤسسات الإعلامية من الصحف ووكالة الانباء الاردنية ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون زخما في الزيارات التي قام بها زملاء أكدوا ترشيح أنفسهم لمنصب النقيب أو لعضوية مجلس النقابة للدورة المقبلة.
ويعتبر مدير قسم المحليات في جريدة العرب اليوم فهد الخيطان أن الحراك لانتخابات نقابة الصحفيين هذا العام أفضل من المرات السابقة، والذي يتضح، بحسبه، من مستوى التنافس الجدي على موقع النقيب، ما ألزم المرشحين طرح برامج مكتوبة.
وأكد لغاية تاريخه كل من رئيس تحرير جريدة الرأي الزميل عبد الوهاب الزغيلات، ورئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور الزميل سيف الشريف، ومدير وكالة الأنباء الأردنية السابق الزميل عمر عبندة والصحافي في جريدة الرأي الزميل إياد الوقفي ترشحهم لمنصب النقيب.
وعلى مستوى انتخابات مجلس نقابة الصحفيين، الذي يتألف من نقيب وعشرة أعضاء، يجد الخيطان أن القضايا المطلبية والحريات تتصدر قائمة أولويات الوسط الصحافي، وبالتالي تعد مدخل المرشحين للترويج عن أنفسم، أمام تضاؤل اعتماد المرشحين على العلاقات الشخصية للحصول على أعلى نسبة من الأصوات وكسب التأييد.
ويرى الخيطان أن توسع قاعدة الهيئة العامة يفرض نفسه على المرشحين أن يكون لديهم برامج واضحة تصب في مصلحة اعضاء النقابة وقضايا الحريات، كما تفرض عليهم في الانتخابات المقبلة اعتماد فكرة القوائم.
من جانبه، يرى رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور أن الحراك أفضل من المرات السابقة، إلا أنه يتأمل أن تحمل انتخابات الدورة المقبلة تشكيل قوائم والإعلان عن برامج معتمدة للنقيب وأعضاء مجلس النقابة.
وفي إطار الحراك الذي تشهده الساحة الإعلامية حملت الأيام الماضية ظهور تجمع منبثق عن الهيئة العامة لنقابة الصحفيين، في خطوة يعتبرها إعلاميون أنها "جيدة" باتجاه تنظيم العمل النقابي وتطوير آليات الانتخاب.
بيد أن آخرين يشيرون إلى أن الوسط الصحافي اعتاد على ظهور هكذا تجمعات أو تكتلات في الفترات التي تسبق انتخابات النقابة وينتهي وجودها مع انتهاء العملية الانتخابية ودون أن يكون لبرامجها أي أثر.
وينتقد إعلاميون خلو الإعلان عن تأسيس تجمع الصحافيين المهني أول من أمس دون الإشارة إلى أسماء أعضاء التجمع، معتبرين أن ذلك يحول دون مساءلتهم حال فوزهم في الانتخابات عن ترجمة ما تضمنه بيانهم الانتخابي.
وفي هذا الإطار يشير منصور إلى أن هذه ليست أول مرة يتم الحديث فيها عن وجود تجمعات مهنية للإعلاميين تحت مظلة النقابة ولكن المشكلة تكمن في أن هذه التجمعات لا تأخذ صفة الاستمرارية والاستقرار ومرهون وجودها فقط في فترة الانتخابات.
وتتصدر قائمة مطالب الصحافيين من مجلس نقابتهم الجديد تحسين الواقع المعيشي للإعلاميين في ضوء موجة غلاء الاسعار التي يعيشها الانسان.
وأكد عضو مجلس نقابة الصحفيين اسامة الرواجفة على ان المبادئ التي يقوم عليها التجمع تمثل مطالب جميع الصحافيين بلا استثناء خاصة وانها تطرقت الى كل ما من شأنه رفع سوية العمل المهني والمستوى الاجتماعي للصحافيين وأسرهم.
على ان الرواجفة، ورغم اقراره بإيجابية تلك المبادئ، يرى أن هذا التجمع حصر نفسه في اطار "التنظيم السري"، لان الزملاء القائمين عليه لم يعلنوا عن اسمائهم، الى جانب تساؤلات اخرى اهمها الاهداف وآلية تحقيقها وكيفية الانضمام الى هذا التجمع.
وفي ضوء هذا الحراك، تظهر أصوات صحافية مطالبة بأن لا تكون العلاقات الشخصية القائمة على أساس "المخاجلة" هي الطريق إلى مجلس نقابة الصحفيين، وإنما برامج المرشحين الساعية لتحسين بيئة العمل الصحافي مهنيا وماليا.
وأمام هذه الدعوات فإن اختيار أعضاء مجلس نقابة الصحفيين للعام 2008 هي مسؤولية الصحافيين والإعلاميين، وأي تحسين لواقع المهنة وظروفها المالية فهو محكوم بداية بخيارات الصحافيين من أعضاء الهيئة العامة للنقابة البالغ نحو 780 عضوا يحق لهم المشاركة في انتخابات مجلس النقابة.
|
|
|