انتقدت الحملة الوطنية من أجل متابعة حقوق الطلبة "ذبحتونا" اعتماد جامعة الزرقاء الاهلية نظام تعيين نصف اعضاء مجلس طلبتها، بالتزامن مع استهجانها استمرار الجامعة الاردنية في تعيين نصف اعضاء مجلس الطلبة.
واشارت الحملة الى أن عميد شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء الاهلية كان أكد في معرض تبريره تأجيل الانتخابات في الجامعة لأكثر من ستة أشهر "أن الجامعة بصدد الإعداد لنظام انتخابي عصري".
وقالت "ذبحتونا" إن ذلك يأتي "بعد يوم واحد من تصريحات جلالة الملك عبدالله الثاني في جامعة اليرموك والتي أكد فيها على ضرورة تفعيل دور الطلبة في العملية السياسية".
وأوضحت مصادر مطلعة أن نظام التعيين معتمد في عدد لا بأس به من الجامعات العالمية، ويهدف الى ضمان تمثيل كافة مكونات الجسم الطلابي.
واشارت الى ان نظام التعيين يكفل وجود تمثيل للفتيات اللواتي يمثلن اكثر من نصف طلبة الجامعات والطلبة الاوائل والطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة المغتربين والمشتركين في النوادي الجامعية.
وطالبت "ذبحتونا" وزارة التعليم العالي بالتدخل الفوري لوقف "التعيين في الجامعات" والعمل على اعطاء الطلبة حقهم الطبيعي في اختيار من يمثلهم.
وافادت ان "التعيين اصبح الخيار الأسهل لإدارات الجامعات لمنع وصول القوى الطلابية الفاعلة والتي تتعارض مع سياسة الجامعات".
وكان طلبة التوجه الاسلامي في الجامعة الاردنية اعتصموا اول من امس امام مبنى ادارة الجامعة احتجاجا على استمرار العمل بنظام تعيين نصف اعضاء مجلس الطلبة، حيث انفض الاعتصام بعد ان التقى رئيس الجامعة الدكتور خالد الكركي بالطلبة.
وقال الكركي إنه "سيعمل على عقد لقاءات موسعة مع كافة شرائح الطلبة في الجامعة الاردنية للحوار حول نظام مجلس الطلبة والخروج بصيغة تناسب الغالبية العظمى".
ورفضت مصادر طلبت عدم ذكر اسمها الربط بين مجالس الطلبة ومشاركة الشباب في العملية السياسية، مشيرة الى أنه ليس هناك أي قيود على مشاركة الشباب في العملية السياسية او التعبير عن آرائهم.
وشددت على ان مهمة مجالس الطلبة في الدرجة الاولى هي خدمة القضايا والنشاطات الطلابية وليست التعبير عن آراء حزبية أو سياسية.