معلمة تسكب الزيت المغلي على زوجها

شركة الأمن الغذائي تطرح 15 ألف رأس غنم أثيوبي لضمان استقرار الأسعار في رمضان


تطرح الشركة الوطنية للأمن الغذائي بداية شهر رمضان، قرابة 15 ألف رأس من الغنم الأثيوبية الحية في السوق المحلية، من أصل 42 ألف رأس، تعتزم الشركة استيرادها بحسب، مدير الشركة وائل شقيرات.وقال شقيرات في تصريح لـ “الغد”، إن وفدا من وزارة الزراعة، سيغادر خلال الأسبوع المقبل إلى أثيوبية، لمعاينة أولى شحنات الخراف، التي سيتم بيع الكيلو الواحد منها بـ5 دنانير.

وكشف عن عزم الشركة، استيراد لحوم سودانية مبردة، تقدر كميتها بنحو 20 طن أسبوعيا، لافتا إلى إمكانية زيادة الكميات المستوردة إذا تطلب الأمر؛ لتلبية احتياجات السوق.

وبين الشقيرات، أن الشركة بدأت أخيرا بطرح اللحوم الرومانية المبردة، تتراوح كميتها من 20 إلى 40 طنا أسبوعيا، كما وفرت الشركة 1000 رأس من الخراف السودانية في مسلخ أمانة عمان يوميا.

وكانت الشركة الوطنية، استوردت خلال الأشهر الماضية، كميات من الخراف السودانية الحية، تقدر بنحو 15 ألف رأس وعملت على تسمينها.

وأكد أن استيراد اللحوم من مناشئ عدة، يهدف إلى ضمان عدم ارتفاع أسعار هذه السلعة، وخصوصا خلال شهر رمضان، إضافة إلى توفير بدائل أمام المواطنين.

ويتراوح سعر كيلو الخراف السودانية بين 5 إلى 5.5 دنانير، فيما يتراوح سعر كيلو اللحوم الرومانية المبردة، بين 5.25 إلى 5.5 دنانير، بحسب شقيرات.

ولفت شقيرات، إلى أن الشركة قامت خلال الشهر الحالي، ببيع مادة السكر للتجار وأصحاب المراكز التجارية؛ نتيجة لانخفاض الكميات المعروضة، وحفاظا على إحداث توازن في أسعارها، والحد من ارتفاعها.

وحول الاستعداد لشهر رمضان، قال شقيرات إنه “يتوفر لدى الشركة، مخزون من السكر والأرز والحليب والزيوت النباتية والحيوانية واللحوم والدواجن المجمدة”. وقال إن الشركة “تعتزم بيع السلع التي تستوردها خلال شهر رمضان بأسعار الكلفة، مراعاة لظروف المواطنين، وتنفيذا لتوجهات جلالة الملك في تخفيف الأعباء عن المواطنين”.

يشار إلى أن الشركة الوطنية للأمن الغذائي والتموين، تقوم بطرح المنتجات التي تستوردها عبر أسواق المؤسستين المدنية والعسكرية ومؤسسات المتقاعدين العسكريين.

ويستهلك الأردنيون قرابة 16 ألف طن سنويا من “البلدي”، و36 ألف طن من اللحوم المستوردة الطازجة، وما يقدر بـ20 ألف طن من اللحوم المستوردة المجمدة، وفقا لدراسات غير رسمية.

وكانت الحكومة اتفقت مع القوات المسلحة العام الماضي، على تأسيس شركة مملوكة لهما؛ لاستيراد المواد الغذائية وتسويقها تحت اسم (الشركة الوطنية للأمن الغذائي والتموين).

وتهدف الشركة إلى توفير المواد الغذائية للمواطنين بأسعار معقولة، بعيدا عن أي احتكار أو تشوهات. وتمتلك القوات المسلحة/ الجيش العربي 255 ألف سهم في الشركة، التي تأسست في تموز (يوليو) الماضي، برأسمال بلغ 750 ألف دينار.

ومن غايات الشركة، تعبئة وتغليف المواد الغذائية، واستيراد وتصدير، وتجارة الجملة في المواد التموينية، وبيع وشراء المواد الغذائية “جملة ومفرق”، وتسويق وتوزيع المواد الغذائية، وكالات تجارية، إلى جانب تمثيل الشركات المحلية والأجنبية، وتجارة التجزئة في المواد التموينية، تخزين، وامتلاك وسائل النقل اللازمة لتنفيذ غايات الشركة.


 الأسم
 نص التعليق