الرئيسية | أرسل خبرا | إتصل بنا | عن مرايا | خدمة RSS
أهم الأنباء الاردن يعلن عن خطة تصعيد ضد انتهاكات الاحتلال في الأقصى ذنيبات يلتقي أهالي طلبة و وجهاء من البادية الشمالية تشكيل إئتلاف نيابي لترشيح الطراونة في الإنتخابات مادبا : مقاضاة 10 معلمين بسبب اضرابهم عن العمل نقابة المهندسين تنفذ اعتصاماً احتجاجاً على اعتقالتوقيف زملائهم
  • كوكتيل

    كتاب حول العشائر الأردنية للعين عبد الرؤوف الروابدة

    صدر حديثاً عن دار الشروق للنشر والتوزيع كتاب “معجم العشائر الأردنية” لمؤلفه رئيس الوزراء الأسبق العين عبد الرؤوف الروابدة ، وهو كتاب يقع في ستمئة وثمان وعشرين صفحة من القطع الكبير. ويمكن اعتبار الكتاب نفسه إضافة نوعية للمكتبة الأردنية من حيث أنه يوثق لأصول العشائر الأردنية جميعاً ، وكيف قدمت إلى الأردن واستقرت فيه. لكن لماذا وضع الروابدة هذا الكتاب؟ سيجيب السياسيّ الأردنيّ البارز عن هذا السؤال إجابة يستهل بها الكتاب نفسه ، فنقرأ هذه الفقرة: “تعرضتُ في سن مبكرة للعديد من المواقف التي استمرتْ تعتمل في نفسي إلى ما قبل عشر سنوات حين بدأتُ بوضع هذا الكتاب”. وسوف يتابع الروابدة موضحاً: “كانت البداية عندما دخلت المدرسة وكانت اسماء الطلاب ثلاثية لا تحوي اسم عشيرة أو قبيلة “عبد الرؤوف سالم النهار” أما التخاطب في القرى فكان بالاسم الثنائي “عبد الرؤوف السالم” واكتشفنا بعد قيام الوحدة الشريفة بين ضفتي المملكة اعتزازَ زملائنا باسم العشيرة وبخاصة ابناء المدن ، مما اضطر العديدين منا لإضافة اسم العشيرة فأصبح اسمي “عبد الرؤوف سالم الروابدة.” وعندها سألت جدي عن نسبنا فلم يزد على أنْ قال إننا من عشيرة الصرايرة في منطقة الكرك دون تأصيل لهذا النسب ، ولم يزد ذلك عن تعداد اسمه الرباعي “نهار مصطفى سعد الحمدان” دون ربط ذلك بالجد المهاجر “سلمان” وظننت أنّ ذلك راجع لأميته إلا أنه قد اتضح لي أن ذلك سمة عند جميع كبار القرية وأن اهتمامهم بالنسب وتأصيله غير موجود”. ليس هذا فحسب ، بل ثمة سبب جوهريّ آخر من وراء وضع كتاب كهذا ، وهو سبب يتمثل ازدياد اهتمام الروابده ذاته بالأنساب ، هو “أنّ الكثير من الأردنيين ممن يُسألون عن اصلهم ونسبهم كانوا يشيرون إلى قدوم أجدادهم من إحدى الدول العربية حتى استقر في ذهني وذهن العديدين مثلي انّ هذا الوطن قفر لم يكن يسكنه احد سوى قلة قليلة من الرعيان والحراثين ، وبالتالي فلم يكن يوماً ما مستقراً كأشقائه من بلاد الشام وانه بلا تاريخ أو حضارة أو دور”. 

    وعلاوة على ذلك ، فإنّ الروابدة يسجل ملاحظة هامة في هذا السياق ، فيكتب أنه زار جميع الدول العربية ، كما يقول ، وتعامل “مع أبنائها الأشقاء” ، ومن خلال ذلك تبين له”أنّ لكل دولة عربية كبيرة أو صغيرة ، غنية أو فقيرة ، عناية جلى بتاريخها وحضارتها ودورها ، حتى أنّ البعض اضطر إلى نحت سجل لهذه الأمور ، غير أنّ الأردن الوطن والدولة لم يعتنً يوماً بتدوين تاريخه ولم يجذر هويته”. وإذا سألنا عن سبب ذلك ، فإنّ الروابدة سيقول ، وقد تعمق في الدراسة والبحث والتقصي إنّ ما تبين له هو أنّ هذه الأسباب “ترجع إلى أمور عديدة في مقدمتها أنّ هذا البلد الذي كان على الدوام جزءاً أساسياً من سوريا الكبرى التي قسمت بعد الحرب العالمية الأولى إلى أربع. احتفظت أولاها وهي سوريا بالاسم فكان التاريخ المعروف من نصيبها ، وكان للبنان قضية لا تخفى على اللبيب ولذلك فقد صرف أهله جهداً كبيراً في تدوين تاريخه وتجذير هويته وتمتع في هذا المجال بدعم العديد من الدول المؤثرة. أما فلسطين فلم تتمتع يوماً كوطن كامل بالحكم الوطني إذ انتقلت من الحكم العثمانيّ إلى الانتداب البريطاني فالاحتلال الإسرائيليّ ، ولذا فقد أصبحت لها هوية نضالية تقف إلى جانبها في ترسيخها جميع القوى العربية والإسلامية حفاظاً على عروبتها”. لكنْ ما هي الحال مع الأردن في هذا الجانب؟ يقول الروابدة: “عاش الأردن الحديث وضعاً متميزاً ، فلم يكن الهدف يوماً من نشأته قيام دولة منفصلة عن اشقائها ، وإنما كان الهدف التمهيد لتحرير سورية الكبرى وإعادة وحدة أقطارها”.

    هنا سيضع الروابدة ، بذكاء لامع ، أعيننا على كثير من الأمور التي ترتبت على هذا الوضع ، ومن أبرز تلك الأمور “غلبة الهوية العروبية (للأردنّ طبعاً) وتجاوز الهوية الخاصة” ، وأمّا الدليل الساطع على ذلك ، فهو ـ كما يوضح الروابدة ـ أنّ حكومات الأردنّ و”قياداته المدنية والعسكرية كانت على الدوام تمثيلاً حقيقياً للأمة العربية ، حتى أنه لم يرأس مجلس الوزراء أردني المولد إلا بعد خمس وثلاثين سنة من تأسيس الدولة ، ولم يكن هناك نشيد مدرسي واحد يرد فيه اسم الأردنّ” ، ثم يبن الروابدة أنّ هذا ليس مثلبة أو ضعفاً ، لمن يظن ذلك ، بل إنه “توجه قوميّ أصيل ، نعتز ونفتخر به وأن استغله البعض لإنكار دور هذا الوطن وإخفاء هويته الوطنية بينما نظّر كل العروبيين إلى هوية خصوصية لأوطانهم إلى جانب الهوية القومية”.

    لقد دفع ذلك كله بعبد الرؤوف الروابدة إلى أنْ يبدأ دراساته “حول الأردن الأرض والإنسان والتاريخ والحضارة والدور منذ ما يتجاوز العشر سنوات” ، كما يقول قبل أنْ يضيف أنه قسم “الأمر إلى جزأين: يدور الأول حول “الأردنّ التاريخ” ، ويدور الثاني حول “الوجيز في العشائر الأردنية حتى عام 1950م.”

    من الواضح أنّ الدراسة التي أجراها الروابدة كانت مضنية ، واستغرقت من الجهد والبحث جهداً استثنائيا ، وليس أدل على ذلك من مجموعة المراجع التي تفحصها وأدرجها في نهاية الكتاب: عدد هذه المراجع مئة وثلاثة وستين مرجعاً متنوعة المواضيع. وقد خلصت الدراسة ذاتها إلى “نتيجة ثابتة” ، كما يقول ، وهي أن “أرض الأردن كانت على الدوام المعبر والمستقر الأول لجميع القبائل العربية التي هاجرت من الجزيرة العربية إلى بلاد الشام ، وأنّ انتشار هذه القبائل كان يتم من الأرض الأردنية ، وأنّ الهجرة كانت تتم من جنوب الأردن شمالاً إلى باقي الأرض الأردنية وإلى سوريا أو غرباً عبر وادي عربة إلى جنوب فلسطين فشمالها ولبنان وشمال سوريا أو عبر وادي عربة إلى سيناء فمصر وشمال أفريقيا ، وأن هجرات مرتدة كانت تعود إلى الأردنّ إما للالتحاق بما تبقى من قبائلها أو بهدف العمل أو اللجوء هرباً من الفتن والصراعات. ولما كانت الأمية سائدة والنسابون غائبين فإنّ المواطن لا يذكر إلا المكان الأخير الذي قدم منه دون ربطه بما سبقه من تحركات قبلية”. وحتى يفوًّت الروابدة الفرصة على كل من يحاول أنْ يؤول هذه الاستنتاجات ، وهذه الحقائق تأويلاً يصب في مستنقعات العصبية ، فإنه أكّد رفضه المسبق لمثل هذه التأويلات ، وها هو يقول إنّ مثل هذه التأويلات “في يقيني مرفوضة ديناً وعروبة” ، ويؤكد أنْ لا تفريق بين المواطين ، ثم يوضح أنّ “هذا الوطن نشأ وسيبقى عروبياً ولكل أهله مهما اختلفت الأعراق والأديان والمنابت”. وبالطبع ، فإنه سيؤكد أنّ هذا العمل “تأصيل وتثبيت لعروبة هذا الوطن وتاريخه الناصع وحضارته الأصيلة ودوره الشريف” ، ثم إنّ الروابدة نفسه لن ينسى أنْ ينوه أنّ الدراسة ذاتها “لا تدعي الكمال وإنما يعتورها القصور أحياناً وقد يصيبها الخطأ أحياناً أخرى” ، ولن ينسى ايضاً أنْ يوجه شكره لكل من ينبهه “إلى أي قصور أو خطأ بعيداً عن الاتهامية المسبقة والاستناد إلى الهوى أو إلى أمور لا توثيق لها” ، وهذا لا يصدر إلاّ عن رصانة الباحث ، وعقلانية التفكير ، وموضوعية التفكير.

    بعد هذه المقدمة ، يخصص الروابدة مدخلاً لعلم الأنساب ، ويعرفه بأنه “العلم الذي يبحث في اصول الإنسان وفروعه” ، ثم يبين عناية “العرب بأنسابهم” ، ويقول إنه أصبح “للأنساب مكانة بارزة في صدر الإسلام” مستشهداً بأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن بينها قوله ـ عليه الصلاة والسلام: “تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ، فإنّ صلة الرحم محبة في الأهل ، مثراة في المال ، منسأة في الأجل ، مرضاة للرب”. أمّا بما يتعلق بتدوين الأنساب ، فيقول الروابدة إنه “بدأ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب عندما وضع ديوان العطاء بهدف فرض العطاء للمجاهدين حيث كان التنظيم الإداري والعسكري يقوم على التوزيع القبلي”. ومن ناحية “البداية الحقيقية في التدوين ،”فإنّ الروابدة سيوضح أنها كانت “في العهد العباسيّ وذلك بعد منتصف القرن الثاني للهجرة عندما اتسعت رقعة بلاد الإسلام وزاد الاختلاط بين العرب والأعاجم” ، لكنّ الأنساب “وضعت في صورتها النهائية ،”كما يقول ، “في أواخر القرن (الثاني للهجرة) عندما بدأ ظهور كبار النسابين”. وسوف نقرأ في هذا الباب السباب التي كانت وراء انقطاع النسابين العرب “منذ نهاية القرن التاسع الهجري” ، فقد أورد الروابدة كثيراً من هذه الأسباب ، وجاء من بينها “تزايد أعداد العرب بمرور الزمن بحيث نشأت قبائل وعمائر وبطون عديدة لم تكن معروفة سابقاً” ، و”شيوع الأمية لمدة طويلة وغياب التدوين” ، و”غلبة اسم فرد مشهور إمّا بالذكاء أو بالفروسية على اسم القبيلة الأصلي” ، و”كثرة انضمام قبيلة ما إلى قبيلة أخرى وتوحيد اسم القبيلتين” ، إلى غير ذلك من أسباب جوهرية. وفي الباب الثالث يقدم الروابدة دراسة في “العرب” وأقسامهم كما وضعها النسابون: العرب البائدة ، والعرب العاربة ، والعرب المستعربة. ثم يقدم المؤلف بحثاً في الهجرات العربية من جزيرة العرب إلى بوادي الشام والعراق ومصر ، وأسباب تلك الهجرات ، ثم يُتبًع ذلك بدراسة حول استقرار القبائل في الأردن ، ويبيّن أسباب “عودة الكثير من العشائر أو فروع منها للأردن في أواخر العهد العثمانيّ”. بعد ذلك يتناول الروابدة في الكتاب “طبقات النسب” ، ويذكرها استناداً إلى ما ذهب إليه الماوردي والزمخشري ، ويقارن ذلك بما ذهب إليه ابن الكلبي ، ثم يدرج المصطلحات الحديثة التي طرأت على طبقات النسب مُتبعاً ذلك بطبقات الأنساب في الأردنّ ، وطرق تسميات القبائل العربية. بعد هذا كله سيبدأ القارئ بالتعرف على العشائر الأردنية التي ذكرها الروابدة بحسب الترتيب الأبجديّ لأسمائها ، وذكر نبذة عن كل منها توضح أصل العشيرة ومنشاها.

    ويختتم الأستاذ الروابدة الكتاب بملحق للعائلات مدرجة استناداً إلى الترتيب الأبجدي أيضاً.

    إنه كتاب شامل ، يستحق القراءة ، ويستحق الاقتناء ، ولن يكون سبيل إلى الاستغناء عنه لكل باحث في هذا الحقل ، بخاصة في مجال البحث الأكاديميّ.

     

     

    الدستور

    أخر الأخبار

    تعليقاتكم

    1. واحد
      الإثنين 22 شباط 2010

      كم اخذت على اخر سطرين مصاري

    2. نور
      الإثنين 22 شباط 2010

      تعلق باعاق هم

    3. معتصم شطناوي
      الإثنين 22 شباط 2010

      الله يطول عمرك يا ابو عصام

    4. يوسف بني سلامه
      الإثنين 22 شباط 2010

      الله يحيك يا شيخ ابو عصام

    5. شطناوي مش صريحي
      الإثنين 22 شباط 2010

      تحياتي لاولاد عمي في الصريح
      الله يطول عماركو بيضتو وجوهنا!

    6. الشريف ابراهيم بن محمد السعدي الادريسي الحسني
      الإثنين 22 شباط 2010

      بسم الله الرحمن الرحيم

      قال تعالى :” انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا:
      بيان رد على كتاب عبد الرؤوف الروابده

      السلام عليكم ورحمة الله السيد عبد الرؤوف الروابدة تحية طيبة اود ان انوه عن بعض ما كتبتموه في كتابكم معجم العشائر الاردنيةالذي ذكرتم به عن ال السعدي الذي ورد فيه ان ال السعدي (السعديه)ينتسب السعديون الى بني شيبه بطن من عبد الدار من قريش العدنانية كانو حجبة الكعبه حين ابتاع قصي مفاتيحها من خزاعه جدهم القطب الصوفي سعد الدين بن مزيد الشيباني هاجر من الحجاز وسكن في جبا من اعمال القنيطره بحوران وقبره في جبا مزار يتبرك به وقد اعقب ذريه كثيره في سوريا وفلسطين والاردن ومنهم في الصريح
      ولاكن مع الاسف هذا الكلام ليس له اي اساس وليس له اثبات او دليل موثق مع انه كان بأمكانك ان تستند الى بعض المراجع الموثق فيها عن ال السعدي اوالى بعض افراد عائلة السعدي للتأكد من صحة المعلومات والتأكد منها قبل نشرها وهم منتشرون في كل انحاء الوطن الحبيب من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب موجودين في كل مكان في اربد (الصريح) الذي قلت في كتابك ان عدد منهم موجودين فيها وهم كثرة ومن السهل الوصول اليهم ومن السهل ان تحصل على كل المعلومات الوافيه والصحيحة كونهم من افراد هذه العائلة ولاكن مع الاسف حتى انك لم تنسب الشيخ الجليل الشريف سعد الدين الجباوي الى ابيه الشيخ يونس الحسني الشيبي المكي قمت بنسبه الى اخيه مزيد الجباوي الشيباني ابن الشيخ يونس الحسني الشيبي المكي قدس الله سره
      والحقيقه ان الشيخ الصوفي الكبير سعد الدين الجباوي قدس الله سره هو ابن السيد الشيخ يونس الحسني الشيبي المكي قدس الله سره هو علم من اعلام الساده العلويه والعتره الطاهره النبويه وهو من اجل البيوت المكية شرفا ونسبا وفضلا وقد جمع الله في هذا البيت العلم والدين والشرف
      والشيخ القطب سعد الدين هو ابن الشيخ القطب يونس وليس ابن مزيد
      وقد تقلدت هذه الاسره من شرف النسب والسياده والرسوخ في العلم والمعارف وقد توارث هذا البيت وهذه العائله
      شرف الانتساب الى النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بالاباء والامهات ونال مزايا هذا الشرف الرفيع الابناء والاحفاد فيما بعد وهذا ثابت وواضح في حلقات انساب الساده الاشراف السعدية المحفوظة في عهدة بعض احفاد هذه الاسرة وقد اكتفى بعض النسابين او النساخ بذكر نسبه الشريف الى بني شيبة حيث اشتهر والده الشيخ يونس الحسني الشيبي بنسبه الى اخواله بني شيبه امناء بيت الله الحرام
      بل هو يونس بن عبد الله المغربي الحسني ووالده قدم من طرابلس الغرب الى مكة المكرمة ونزل في ضيافة السيد احمد فيض الله الحجبي الشيبي الذي بيده مفاتيح الكعبه المشرفة وبعد اداء فريضة الحج زوجه ابنته السيده فاطمة الشيبية فأولدها السيد يونس المذكور ثم توفى والده ودفن في مكة المكرمة في المعلا عند السادة بني شيبة وترك ولده يونس رضيعا وبعد فطامه توفيت امه السيدة فاطمة فكفله جده لأمه السيد احمد فيض الله واخواله فنشأ بينهم وتربى بتربيتهم وعاداتهم وعرف بهم ونسب اليهم بل هو السيد الشيخ يونس الحسني الشيبي المكي ابن الشريف السيد عبد الله المغربي الحسني ابن السيد يونس الحسني دفين جبل غريان من اعمال طرابلس الغرب ابن السيد ابي السعود محمد الطيب الحسني الشيباني الجناني المهاجر من تونس الى طرابلس الغرب ابن السيد علي الشريف الادريسي الحسني الشيباني الجناني نسبة الى ام جنان نواحي الاربعة في طرابلس الغرب والشيباني نسبة الى جده شيبان ابن البحر الرائق السيد مؤيد الدين الادريسي الحسني الشيباني دفين تونس بجامع الزيتونة ابن السيد سعد الله الشهير بشيبان دفين الزاوية الشيبانية بقابس من اعمال تونس ابن السيد عبد الرحمن المجذوب الاكبر ابن السيد علي المحجوب الادريسي الحسني دفين مكناس ابن السيد عبد الله الادريسي الحسني المراكشي دفين مراكش ابن السيد عمر الادريسي الحسني دفين فاس ابن مولاي الشريف السيد ادريس الانوار ابن مولاي الشريف السيد ادريس الاكبرالذي فتح الله المغرب على يديه ابن مولاي عبد الله المحض الشهير بالكامل ابن مولاي الحسن المثنى ابن امير المؤمنين السبط الشهيد الامام ابي محمد الحسن ابن امير المؤمنين وخليفة المسلمين الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
      وهذا هو نسب السادة السعدية نقلا عن نسب السادة السعدية المنسوخ عن الاصل المحفوظ في الزاوية السعدية بالميدان في 27 رجب سنة 990 هجريه
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

      لقد شرفوني ابناء عمومتي بالرد لتوضيح الالتباس الحاصل بالنسب المشار اليه
      الشريف ابراهيم بن محمدال السعدي الادريسي الحسني
      عضو الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسةوابناء عمومتهم في المغرب
      سكرتير الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وابناء عمومتهم في المغرب /اقليم الشرق الاوسط
      الشريف قاسم بن محمد ال السعدي الادريسي الحسني
      امين نسب الساده السعدية في الشرق الاوسط في الرابطة الوطنية للشرفاء الادارسة وابناء عمومتهم في المغرب
      qasim11968@yahoo.com
      0796807423
      0788121760

    7. الجواسرة(ابوجاسر)
      الإثنين 22 شباط 2010

      الجواسرة عشيرة من بنى ارميح من الخزاعلة من سنبس القحطانية

    8. معتصم سليم شطناوي
      الإثنين 22 شباط 2010

      الى تعليق الشطناوي مش من الصريح شو سويت للصريح مثل ابو عصام

    9. Anonymous
      الإثنين 22 شباط 2010

      عشيرة السوالمه

    10. ال جاسر الرميح
      الإثنين 22 شباط 2010

      ال جاسر الجواسره من بني رميح اي عائلة الرمحي وهم من سكان الصريح منذ200 عام ينحدرون من طي القحطانية

    11. محمد احمد سليمان السعدي
      الإثنين 22 شباط 2010

      الف تحيه لاهل الصريح واجمل تحبه من عشيرة السعدي

    12. بطيحي
      الإثنين 22 شباط 2010

      احلى تحية ل اهل الصريح من عشيرة البطايحة