|
|
طلاب التوجيهي انهضوا من جديد وبايعوا أنفسكم على مواصلة الرحلة
الى طلبة الثانوية العامة انهضوا من جديد وبايعوا أنفسكم على مواصلة الرحلة فأنتم تستحقون النجاح والتميز عذراً لكم ولمشاعر اهتزت ونفوس لم تطيق ما حملت عذرا لكم لقد جاءت النتيجة وقت الحصاد لجني الثمار فجنيتم ما لم يكن بالحسبان وخرجتم من موقع الملام الى موقع المحسور والمغلوب وتعاليتم بالصياح والدعاء ، مشاعر تلونت بأطياف رمادية وارتفعت حرارة أجسادكم رغم البرودة لماذا ؟ الأسباب واضحة وأنتم خير من قيمتم . من هنا أبدأ ،هذه التجربة قد تفقد احدكم الثقة بالذات او تجعله يرى نفسه ضحية أخطاء المجتمع أو تزيد في مشاعر الإكتئاب واللآمبالاة أو تعرف في النفس مخزن للأحزان وتجعل الدموع توازن أمطار عمان أو تلعن الأشياء أو ترى رحلة الظلام زادت أو تعتقد أنك فشلت . عليك ان تعتقد بأنك أفضل مما تظن بنفسك وما يظن بك الآخرين . عليك أن تقول نعم هم ألموني إنما علموني ( فالإلم من خفاياه ان يزيد الإبداع ) عليك ان تفكر ما اكثر مامررت بتجارب قال الاخرين عنك بأنك فاشل أما الآن فمن هو الفاشل حقا؟ عليك أن تضبط الذات لماذا ؟ لإن مستقبلك أهم من أي شخص كان مهما كان المستقبل . نعم انظر للماضي والحاضر للنتائج التي هزتك فقط برأسك أما أقدامك إلى الإمام فهكذا خلقنا نسير الى الامام حتى والدموع في العين والقلب مكسور . نعم لكل سلوك نية سواء ممن صدمك ومنك أنت فاعقد النية مع نفسك فربما تكون يوما ما مسؤول عن اسئلة لطلبة في ثانوية عامة . عليك ان تعالج الجراح وتضمدها فالكل يراك لحظة البكاء والصراخ ثم يغادر وتبقى أنت وجراحك فابحث عن الدواء ولا تجعل الجرح ينزف هذا عصر يعرفك قويا ولو بضمادة وينبذك ضعيفا ولو كنت في النجوم . كلما عرفت الفرق بين الإنفعال والتفاعل تقرأ مساحة تحرز منها الرضا النفسي . الإنفعال سريع وردود الأفعال يمنة ويسرة أما التفاعل فهي مرحلة اكثر ضبطا ، الان ضع المشكلة على الطاولة فلقد نقلتها من ذهنك الى بصرك وادرسها من جديد كأنك خارجها تخص شخص أخر وابدأ بالنظر بالحلول الأحدث . أتعرف في يوم النتائج أفرزت من الهرمونات التي قللت من الرضا والسعادة أفليس حقا عليك الان أن تبتسم ولو قليلا لتعود الذاكرة لهرمونات السعادة ثق انك ودماغك وحيدان في خلوتكما فارحم ذاتك . أتعرف ان اصحاب العقول العظيمة من يضع الهدف أما اصحاب الذهون الضعيفة من يعيش ضمن الأمنيات . كل طريق نجاح وتميز واستمرار يقابلها لصوص الأ حلام والطاقة وظيفتهم توقف او اضعف او لا تنهض . إياك أ ن تصغي لهؤلاء فأنت تستحق النهوض من جديد حتى النخلة تجف اوراقها او يسقط بعضها عند مواجهة الريح ولكن جذور البقاء صامدة وهذا ما دعاني اردد انهض واعزم وجدد بيعتك مع هدفك اواجعل ما مررت به حافزا لهدف جديد وتعلم من الشمس كل يوم تشرق ولا نجد احد يقف على النافذة وبقول لها اشكرك لقد قمت بوظيفتك معي حقا إنما هي مستمرة بالإشراق وهي الكائن الجامد الصامت . انهض وبايع الذات في عالم ملىء بالملذات فلا تكن لقمة سائغة لرحلة الفشل والانتكاس عليك ان تحاول وتحاول وتحاول وتذكر 999 محاولة هل احبطت اديسون عن هدفه وتذكر ان من مخترعي النظام الالي للهاتف هو حانوتي يرافق الموت كل يوم ولم يجعله يغيب . تذكر ان صانع شاشات اللآصق للحرائق والجروح كانت وراء انجازاته طهو زوجته في فرن تتعرض كل يوم لحرق أحد اصابعها فكان الألم وراء تفكيره ماذا افعل وكيف افعل ؟
|